Posts

إبداعات .... مسروقة

Image
  إبداعات .... مسروقة     الابداع .. هو القدرة على تكوين و انشاء شيء جديد ، أو دمج الآراء القديمة أو الجديدة في صورة جديدة ، أو استعمال الخيال لتطوير و تكييف الآراء حتى تشبع الحاجيات بطريقة جديدة أو عمل شيء جديد ملموس أو غير ملموس بطريقة أو أخرى. حلو الكلام ؟ حلو ؟ لم أعد أتحمل كثرة كلمة الابداع في مجتمعنا .. أصبحت تطلق على أي شي جديد سواء هذا الشيء تافه أو عديم الفائدة .. والمصيبة الاكبر .. أصبحت هذه الكلمة تطلق على الاشياء العادية أو الروتينية .. على سبيل المثال   شخص افتتح مطعما يقدم وجبات عادية جدا .. و ( مكررة ) بدأ الناس يطلقون عليه لقب مبدع .. أين الأبداع في الموضوع ؟ هل هو من صنع الجبن ؟ لا .. هل هو من عجن الطحين ؟ ايضا .. لا .. وبالتأكيد هو لم يفرم اللحم .. كل ما في الامر افتتح مطعما فقط واحضر المواد جاهزة .. بل حتى لو فرم اللحم وعجن الطحين وصنع الجبن .. لا يعد ذلك ابداعا أصلا .. لانها طرق روتينية لصناعة الطعام ولا تعتبر ابداعا ..دعونا من الطعام الآن ولنتوجه الى الانجازات التي نفخر فيها ؟ تقليد منتجات وأفكار الغير .. سواء ادبية أو فنية أو حتى صناعية ...

متلازمة .... لأ .. بس أنا غير

Image
  متلازمة .... لأ .. بس أنا غير   جميل هو الإحساس بالتميز والانفراد بصفات معينة تميزك عن غيرك .. ولكن الغير جميل هو أن تعتقد أن ممارساتك لسلوكيات عادية جدا شيء مميز, بدأت ألاحظ في الآونة الاخيرة انتشار لهذا الموضوع .. قد يكون قديما واكتشفته مؤخرا او قد يكون بالفعل منتشر بطريقة جنونية بين افراد المجتمع .. أصبح الكثير من افراد المجتمع يعتقدون بأنهم مميزون عن غيرهم ويحق لهم ما لا يحق لغيرهم .. على سبيل المثال لا الحصر .. " واذا تبون تحصرون هم ما يمنع كيفكم "   أحدهم يمارس التنمر الالكتروني على الاشخاص والجهات والمؤسسات بطرق قاسية وتتطاول قد يصل إلى المستوى الشخصي بعيدا عن الحيادية وحينما يتم الرد عليه بالطرق القانونية يبدأ بـ ( الردح ) وبأنهم لا يتحملون الانتقاد وما إلى ذلك من الكلام الغير مبرر .. بالمقابل حينما يتم فعل الشيء ذاته معه .. ..   يكون المبرر ( لأ .. بس أنا غير ) ..بل إن الأمر وصل إلى التطاول على الغير.. واخذ حق الآخرين بدون وجه حق بل حتى التعدي على الدور في المستشفى أو الاسواق من أين يأتي الناس بهذا الاحساس بالتميز ؟ هل هو غرور ؟ أم دلع وتدليل في الصغر ...

شكرا ... لأنك فضحتهم

Image
  شكرا ... لأنك فضحتهم   قد يبدو العنوان قاسيا بعض الشيء .. ولكن في الحقيقة هو العنوان المناسب لهم .. كلنا نملك قدوات ومثل عليا في مجالات مختلفة منهم كتاب وصحفيين وشخصيات أخرى في مجتمعنا اشتهرت بشكل أو بآخر بحياديتها أو بسلامة فكرها وثقافتها أو فنها وإنسانيتها أيضا .. كنا نفخر فيهم ونعتبرهم قدوات لا يصدر منها أي خطأ يذكر .. لماذا ؟ ببساطة لأننا كنا نأخذ أخبارهم من الاعلام التقليدي الذي ينقل لنا " علومهم الطيبة " فقط وما يريدون هم أن نسمع أو نعرف عنهم .. وبكل تأكيد لا أحد منهم سوف يعطي الاعلام التقليدي أخبار سيئة عن نفسه لينقلها لجمهوره .. إلى أن ظهرت لنا التكنولوجيا الحديثة المتمثلة في برامج التواصل الاجتماعي التي جعلتنا نغير ونحول أفكارنا حول " قدواتنا " و "مثلنا العليا " عن طريق الاحتكاك المباشر فيهم ومتابعتهم ورأيهم في شتى الامور والاخبار اليومية سواء اقتصادية و أجتماعية و سياسية كانت, أظهرت لنا هذه البرامج حقيقة كانت مخفينها عنا .. أو بالاحرى .. اظهرت لنا حقيقتهم.   بكل تأكيد هناك الكثير من الاشخاص نعتبرهم قدوة ومثل أعلى لنا وما زالوا كذلك ول...

تصنع الثقافة

Image
  تصنع الثقافة     جميل ان يطلق على الانسان لقب مثقف .. او قارئ للكتب وغيره من المسميات التي تثبت ان ذلك الشخص مثقف فعلا ..وبالنسبة لي لا اعتبر الشهادة الدراسية او الدرجة الاكاديمية مقياس للثقافة .. فالثقافة وحب القراءة شي .. وتلك الشهادات شيء آخر , قد نجد الكثير من الاشخاص في حياتنا لم يملكوا القدرة او الصبر او حتى الفرصة لكي يكملوا تعليمهم الدراسي وفي الوقت ذاته تجده يملكون معلومات جيدة وممتازة جدا وشخصية مفكرة ورائعة اكتسبها فقط بسبب حبه وشغفه في القراءة .. هذا هو المثقف الحقيقي .. ونجد في النقيض تماما من يملك الدرجة الاكاديمية العالية وتفكيره سطحي وشخصية منفرة. وقد نجد .. نوع آخر اسميه .. المثقف المتصنع او صاحب الثقافة المصطنعة .. وللاسف ما اكثرهم في الآون الاخيرة .. هذه الفئة مشكلتها تكمن في عرضها لنفسها وتسويقها لنفسها بأنها شخصية مثقفة .. مثلا .. تجده يشارك في كل موضوع يطرح امامه وعندما يحتدم النقاش ويبدأ افلاسه وتخرج للجميع سطحية تفكيره .. ينتقل للجزء الذي يبرع فيه وهو الانتقاص الشخصي للمحاور .. من اشكال وصفات تلك الفئة هي الزن على مواضيع يبين فيها للآخر...

ظاهرة الخوف من ان يفوتنا شيء .. او كما تسمى بالانجليزي FOMO

Image
  ظاهرة الخوف من ان يفوتنا شيء .. او كما تسمى بالانجليزي FOMO   هناك امور تحدث لأنسان يتحسر و يتضايق كثيرا عندما تفوته .. كعدم اللحاق بالخصومات في محل شهير تصل الى 85% .. او تفويت فرصة دراستك الجامعية او شراء منزل بسعر مناسب وغير هذا من الامور التي تخاف ان تفوتك , وهذا بكل تأكيد تصرف طبيعي جدا .. ولكن الغير طبيعي ان يقوم الانسان بالخوف وتقلب المزاج والشعور بالقلق من ان تفوته امور تافهة و قد لا تكون لها قيمة   .. مثل أن يقوم الانسان بتفويت افتتاح مركز تجاري جديد او مطعم او عرض مسرحي.. او حتى حضور مباراة دوري عادية لا قريب له يلعب فيها او حتى فريقة المفضل   .. وهذا ما يطلق عليه اسمه ظاهرة الفومو. قام الكثير من الكتاب والصحفيين بالكتابة عن هذه الظاهرة وهي منتشرة منذ القدم ولكن عادت بقوة بعد انتشار برامج التواصل الاجتماعي التي كانت كفيلة في تغيير الكثير من وجهات   النظر في مواضيع مختلفة من مكان لآخر ..   هل انتشرت ظاهرة الفومو في الكويت ؟   من وجهة نظري .. " اووووف   منتشرة من قلب " ولكن انتشارها في الكويت يكون موازي لظاهرة " ويه شخباري تو...

يا حلو كلامنا .... القديم

Image
  يا حلو كلامنا .... القديم     كثيرا منا يعتقد بأن كلامنا .. أو اللهجة الكويتية تنقسم إلى جزئين .. قديمة وحديثة .. وهذا خطأ .. والدليل .. نجد في معظم العوائل الكويتية سواء كانت قبلية أم لا .. الجد والأب والحفيد يتكلمون في نفس المصطلحات ويفهمونها .. كيف ذلك ؟   لأنه ببساطة لا يوجد شي اسمه كلام قديم ..   وإنما وجد شيء آخر أسمه كلمات دخيلة او كما يقال تغيير في اللهجة بسبب محاولة تقليد من بعض فئات المجمتع للبعض الاخر ظنا منها ان ذلك هو الكلام الاصيل والحقيقي للسكان بقعة ما ومحاولة للانتماء لتلك البقعة .. على سبيل المثال .. المسلسلات التلفزيونية.. وهي السبب الرئيسي لتغيير اللهجة الكويتية المتعارف عليها وتشويهها من قبل ممثلين غير كويتين ويحاولون الكلام باللهجة الكويتية .. وللاسف لا يوجد من يصحح لهم ” بدلياتهم وكسراتهم ” في الكلام .. فيخرج لنا مسلسل مشوه في حواراته ومصطلحاته الغريبة .. فتتعود آذان الجيل الجديد على تلك المصطلحات المشوه والكلام الغريب وبالتالي تندثر مصطلحات اللهجة الاصلية ناهيك عن من يعتقد بأن الكلام والمصطلحات في المسلسلات هو الكلام الاصلي الصح...

ربوهم مع الناس

Image
  ربوهم مع الناس     تربية الابناء شيء مهم بالتأكيد ويعكس على وجه الخصوص المستوى الفكري للمربي, اكتب هذه المقالة لسبب التمسته من عدة أشخاص وعن طريقة ملاحظة تفكيرهم و منظورهم لبعض الأمور, وكالعادة يجب أن أسئل عدة اسئلة لأتأكد من صحة تحليلاتي وتوقعاتي, على الاقل تطبيقاً لما درسته في علم النفس.   يقوم الآباء بتربية الابناء بعدة طرق, فإما يكونون شديدين معهم, أو متساهلين أو بين الأثنين .. وكذلك هناك من يتخذ مقولة (( خل الشارع يربية يخليه رجال )) وما أكثرهم, ما لفت انتباهي أن هناك نوع من الرجال أحب أن أسميهم ( مآخذين مقلب بنفسهم ) تجده نجح في حياته المهنية وحاله ميسور في العلاقات الاجتماعية, يقوم بتربية ابناءه بطريقة غبية جداً جداً .. لا اتكلم عن التدليل المادي وإنما التدليل المعنوي, كلنا نمدح ابنائنا في من وقت لآخر لتعزيز الثقة والتواصل بيننا وكذلك       لإشعارهم باننا موجودين حولهم, أما في أن نقوم بمدح افعالهم السيئة هذه مصيبة, اعرف شخصاً قام والده بتربية التربية التي ذكرت آنفاً وقد كنت اذكر كيف كان والده يعزز الجوانب السلبية فيه كمناداته...